محاضرة “من أجل أبنائنا”..وايد حلوه

 

 

قصيدة مشاعر أب

 

هذه أبيات من قصيدة للشاعر عمر بهاء الدين الأميري –رحمه الله-عندما سافر ابنائه إلى حلب .. سمعتها في الاذاعه و دورت عليها في النت عشان اشارككم اياها .. جدا رائعه

أين الضجيجُ العذبُ والشَّغَبُ؟ أين التَّدارسُ شابَهُ اللعبُ؟

أين الطفولة في توقُّدها؟ أين الدُّمى، في الأرض، والكتب؟

أين التَّشَاكسُ دونما غَرَضٍ؟ أين التشاكي ما له سبب؟

أين التَّباكي والتَّضاحُكُ، في وقتٍ معًا، والحُزْنُ والطَّربُ؟

أين التسابق في مجاورتي شغفًا، إذا أكلوا وإن شربوا؟

يتزاحمون على مُجالَستي والقرب منِّي حيثما انقلبوا

فنشيدهم بابا إذا فرحوا ووعيدهم بابا إذا غضبوا

وهتافهمْ بابا إذا ابتعدوا ونجيُّهمْ بابا إذا اقتربوا

بالأمس كانوا ملءَ منزلنا واليومَ -ويح اليومِ- قد ذهبوا

ذهبوا، أجل ذهبوا، ومسكنهمْ في القلب، ما شطّوا وما قَرُبوا

إني أراهم أينما التفتت نفسي، وقد سكنوا، وقد وثبوا

وأُحِسُّ في خَلَدي تلاعُبَهُمْ في الدار، ليس ينالهم نصب

وبريق أعينهمْ إذا ظفروا ودموع حرقتهمْ إذا غُلبوا

في كلِّ ركنٍ منهمُ أثرٌ وبكل زاويةٍ لهم صَخَبُ

في النَّافذاتِ، زُجاجها حَطَموا في الحائطِ المدهونِ، قد ثقبوا

في الباب، قد كسروا مزالجه وعليه قد رسموا وقد كتبوا

في الصَّحن، فيه بعض ما أكلوا في علبة الحلوى التي نهبوا

في الشَّطر من تفّاحةٍ قضموا في فضلة الماء التي سكبوا

إنِّي أراهم حيثما اتَّجهتْ عيني، كأسرابِ القَطا، سربوا

بالأمس في قرنابلٍ نزلوا واليومَ قدْ ضمتهمُ حلبُ

دمعي الذي كتَّمتُهُ جَلَدًا لمَّا تباكَوْا عندما ركبوا

حتى إذا ساروا وقد نزعوا منْ أضلعي قلبًا بهمْ يَجِبُ

ألفيتُني كالطفل عاطفةً فإذا به كالغيث ينسكبُ

قد يَعجبُ العُذَّال من رَجُلٍ يبكي، ولو لم أبكِ فالعَجَبُ

هيهات ما كلُّ البُكا خَوَرٌ إنّي -وبي عزم الرِّجال- أبُ

 

للأسف .. ضعفت همتي في تحفيظهم القرآن

 

ما ادري ليش انا مب نفس قبل اسعى لتحفيظ عيالي القرآن .. ودي و منى عيني يحفظون القرآن ، بس انا ما اقدر احفظهم بنفسي و ما في شيخ اييهم او يروحوله يحفظهم .. و معظم معاهد التحفيظ تعتمد على التحفيظ في البيت و هم بس يراجعولهم .. و ما شاء الله هم ثنين و كل واحد مستواه غير عن الثاني .. هذا جزء و هاذيج جزء غير عن اخوها

مرات اطلب من خالد يحفظ بروحه و انا عقب اسمعله بس حفظه ما يكون عدل لان .. و بسامي يبالها سياسه عشان ايلسها و احفظها .. بس بعد مب نافع .. ما اعرف شو اسوي .. و ما اباهم يخسرون ها الوقت و هم صغار و ما يحفظون

في قواعد لحفظ القرآن يمكن نحن مب مستوفين منها غير الاخلاص في النيه و الباقي هم بيساعدوني فيها اذا كبروا شوي .. و ان شاء الله بيقدرني اساعدهم على الحفظ
القواعد الذهبية لحفظ القرآن الكريم

 

Diary of a Wimpy Kid .. كتاب ممتع للأطفال

 

هذا الكتاب يا حق خالد هديه .. استمتع وايد بقرايته ، و كان يجلس فترات طويله يندمج في القرايه و يضحك بروحه .. فعلا ممتع .. انا قريت كم صفحه و عجبني .. ان شاء الله الاجزاء الباقيه بنطلبها من امازون .. على فكره الكلام داخل الكتاب مطبوع كأنه بكتابة يد طفل و فيه رسومات ، يمكن ها شي ثاني جذب خالد للكتاب .

 

قناة نيكلوديان العربيه

 

اضطريت الغي المقال الي كنت كاتبتنه عن ها القناة .. اول شي لان تيني وااااااااااااااايد تعليقات من قراء يتحسبوني تابعه للموقع الرسمي للقناة و ما يدرون اني مجرد ام كاتبه رايي عنهم .. ثاني شي القناه خارتها .. يعني مستواها تدنى و مب نفس قبل .. بعض البرامج الي تعرض عليها سخيفه و ما منها فايده و اليهال يبغيلهم مراقبه اذا يلسو يتفرجون عليها !

 

انفلونزا الخنازير

 

وايد ضجة على ها الموضوع و احس نفسي مثل الاطرش في الزفه .. لاني مب خايفه من ها المرض ما ادري ليش .. بس اعرف شي واحد و هو اني متوكله على الله سبحانه و تعالى -ولن يصيبنا الا ما كتب الله لنا- .. بصراحه استغربت من الاهالي الي مانعين عيالهم من روحة المدارس بسبب ها المرض .. عافانا الله !!

 

نادي الامارات العلمي

 

خلال العطله حالفني الحظ و شفت اعلان عن دورة صيفيه في نادي الامارات العلمي .. استغربت .. لاني ما كنت اعرف اني في عدنا نادي علمي في الامارات و ينظم نشاطات بعد .. و سجلت خالد وياهم ووااااااااااااااااااااااااااااااايد استانس .. كان نشاطاتهم متوزعه على التجارب العلميه و الكهرباء و النجاره و الكمبيوتر .. كانت اول تجربه لخالد مع الكهرباء و النجاره و وايد استانس عليهم .. حتى الناس الي شغالين هناك ما شاء الله عليهم كانو يشتغلون من الخاطر و باين عليهم اهتمامهم بنجاح الدوره .. في موقع الكتروني للنادي على الانترنت بس غير محدث و جديم .. و مبناهم قديم ان شاء الله ينتقلون للمبنى اليديد في اقصى سرعه .. خبروني ان في نادي في بوظبي -الحين يبالنا ندور عليه- .. الشي الوحيد الي كان مضايقني في هاذيج الدوره هو بعض الاولاد المشاركين ، انا كنت اودي و اييب خالد فكنت اشوف بعض التصرفات الغير لائقه .. اعوذ بالله بعض الاطفال للأسف غير مهذبين وما في احترام للأستاذ الي اكبر عنهم .. كنت احمد ربي ان اشوف الموقف جدامي عشان بعدين ابين لخالد خطأ ها التصرفات .. الله يهديهم و اهلهم قبل

حصة النجاره

حصة الكهرباء

 

آسفه يا مدنوتي العزيزة

 

آسفه يا مدونتي و اسمحيلي اعترف اني ما طليت عليج من اكثر عن شهر و نص .. بس مشغووله واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايد .. مب معناته ما عندي شي ادون عنه .. بالعكس في وايد اشياء مرت عليه و حبيت اعلم الناس عنها ، لكن الوقت يركض بشكل غير طبيعي .. يطوف اليوم و جدول العمل اليومي الي احطه حق عمري و اليهال ما يخلص نصه على نهاية اليوم .. وايي اليوم الثاني و تتراكم الاشياء .. و هكذا

هذي هديه مني لج ، ان شاء الله ترضين عني .. و اوعدج احاول قدر الامكان امر عليج كل كمن يوم

 

عالم مدهش .. فعلا مدهش !!

 

كل سنة نزور عالم مدهش .. بس ها المره ستمتعنا اكثر عن كل سنة .. يمكن لان دايما نروح عشان العيال يلعبون بالالعاب الالكترونيه و خلاص .. بس هاي المره لعبو بالالعاب الالكترونيه بالاضافه لمشاركتهم في ورش الاشغال اليدويه -مثل ورشة هيئة المعرفه و ديوا- .. و كانو يريحون في ركن شعبية الكرتون يتفرجون على المسلسل .. و خالد ستانس وايد في ركن مجلس دبي الرياضي .. لعب كل انواع الكره .. و خربطو في الاكل هناك من عند فطاير فطامي و التشبس ستكس .. الحمدلله كانت السيره وناسه في وناسه .. اهم شي الواحد يسير و هو ريلاااااااااكس و عنده وقت و مرتاح عشان ما يضايق عمره و عياله و يخليهم يستانسون و يلعبون على راحتهم .. و اهم شي الرقابه

 

ايتها الام جددي طاقتك

 

احلى سبا او منتجع جربته يلين الحين .. كل ام من حقها ادلع عمرها بين فتره و الثانيه عشان تجدد طاقتها و عشان تحس انها تسوي شي حق نفسها .. واحة الجمال في عجمان -انا ما اسويلهم دعاية- بس فعلا المكان مميز و له تأثير على النفس .. المشكله في موقعهم بعييييييييييد .. بس يستاهل -الصورة من تصويري بكاميرة التيلفون اثناء قيادة السيارة-
و عشان تفهمون قصدي اقرؤوا ها الجزئية من مقال للكاتبة فاطمة عبدالرؤوف من موقع رسالة الاسلام .. كلامها وايد حلو :
لعل الكثير من الأمهات في حالة من عدم الرضا عن أدائهن ، ويشعرن بالتقصير ويبحثن عن المساعدة لتجاوز هذا الضغط العصبي الذي خلفه الإيقاع السريع اللاهث لعصرنا .
والحقيقة أنه لن يتحرك أحد لمساعدتك ما لم تبادري أنت بمساعدة نفسك ، فالإرادة لابد أن تكون نابعة من أعماق الإنسان ذاته ، وإلا فلن تستطيع قوة في الأرض أن تقدم المساعدة لإنسان لا يملك العزم أو زمام المبادرة ..
وكثير من الأمهات يهدرن حياتهن عبثاً ويعشنها نكداً وهن يتصورن أنفسهن شهيدات ضحين بأنفسهن من أجل الآخرين - خاصة فلذات الأكباد - فهن كالشموع التي تحترق من أجلهم .
أما الحقيقة فهي أنهن يعشن في أكذوبة مزيفة، فالكثيرات تعيسات ويسببن التعاسة لمن حولهن دون أن يدرين، وما ذلك كله إلا لأنهن لم يفكرن بطريقة سليمة تحمي من الوقوع في الخطأ .
فالأم التي تلقي بنفسها في طاحونة العمل بزعم أنها تضحي بنفسها من أجل توفير مستوى معيشي مرتفع لأطفالها أو لإلحاقهم بمدارس ذات مستوى معين ونحو ذلك، لا تقدم تضحية حقيقية لأبنائها، حيث إن الحاجة للحب والأمان والحنان تسبق الحاجة إلى المال والأشياء المادية ، بل والأكثر من ذلك أن الطفل الذي تسدد وتشبع جيداً احتياجاته النفسية يستطيع أن يتكيف مع وضع أسرته المادي بل ويفخر بذلك، فالحقيقة الصادمة أن الكثير مما نحسب أن أولادنا يرغبون في شرائه ليس كذلك بالفعل ، وأننا نحن الذين نريد هذا الشيء للتباهي وأشياء من هذا القبيل، وأن الكثير مما يطلبه أبناؤنا نكون نحن من أوحى لهم به.
الأدلة الواقعية التي تؤكد أن السعادة لا تتطلب مالاً كثيرة جدا .
فالقصة التي تحكيها الأم لأطفالها لن تكلفها مالاً، فقط هي بحاجة لأم غير مضغوطة هادئة الأعصاب وهي بالإضافة للسعادة التي تمنحها للأم والطفل تدعم الروابط الوجدانية بينهما، كذلك تستطيع الأم بذكاء وبعيداً عن النصح المباشر أن تقدم مضامين تربوية تتسرب في البنية العميقة للاشعور عند الطفل وتصبح جزءاً لا يتجزأ من شخصيته فيما بعد، وهو ما لا يمكن أن يحدث أبدا عن طريق التلفاز أو الكمبيوتر أو حتى المدرسة الخاصة باهظة السعر .
على الأم المسلمة التي تريد النجاح في دورها أن تحب نفسها حباً إيجابياً - على العكس من الحب الأناني - حباً يساعدها على أن تدعم نفسها ذاتياً كي تستطيع القيام برسالتها ويساعدها أن تفكر بشكل صحي فلا تقع في شرك التضحية المزيفة فإذا لم تكن الظروف قاهرة وكان للأم أطفال صغار فلا معنى للخروج للعمل المأجور، يكفي أن نقول إن الصناعات الغذائية المنزلية تتكلف فقط 30%من قيمتها الموجودة في السوق.
ومن مظاهر الحب الإيجابي للذات أن يكون للأم وقت خاص تقضيه بالصورة التي تحلو لها.. هذا الوقت يعمل كشاحن للطاقة النفسية التي تتبدد كما الطاقة الجسمية – تماما - من كثرة الأعباء والمسؤوليات فما أجمل أن تقضي المرأة هذا الوقت في صلاة هادئة بعيداً عن صخب الأولاد الذين قد يمنعونها من الخشوع المطلوب في الصلاة، أو تجلس في وضع استرخاء وهي ترتشف كأسا من اللبن الدافئ وترقب النجوم البعيدة اللامعة في السماء، وتسبح بحمد ربها أو تتنفس عميقا وهي تردد أذكار الصباح مترقبة بزوغ الشمس، وقد تلونت السماء بكل ألوان الجمال وحمل لها الهواء أكبر كمية من الأوكسجين فتتدفق الطاقة إلى كيانها وتشعر أنها مخلوق قوي وقادر وفاعل، فينعكس ذلك كله على حياتها وعلى أدائها.

 
إحصائيات
زيارات اليوم: 27
مجموع الزيارات: 45081
منذ 7 نوفمبر 2008